جيرار جهامي
471
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
دواء المحرق - المحرق : هو الدواء الذي من شأنه أن يحلّل لطيف الأخلاط وتبقى رماديتها مثل الفربيون . ( قنط 1 ، 356 ، 5 ) دواء المحكّ - المحكّ : هو الدواء الذي من شأنه - بجذبه وتسخينه - أن يجذب إلى المسام أخلاطا لذّاعة حاكّة ، ولا يبلغ أن يقرح وربما أعانه شوك زغبية صلاب الأجرام غير محسوسة كالكبيكج . ( قنط 1 ، 356 ، 1 ) دواء المحلّل - المحلّل : هو الدواء الذي من شأنه أن يفرّق الخلط بتبخيره إيّاه ، وإخراجه عن موضعه الذي اشتبك فيه جزأ بعد جزء ، حتى أنه بدوام فعله يفني ما يفني منه بقوة حرارته مثل الجندبيدستر . ( قنط 1 ، 354 ، 20 ) دواء المحمّر - المحمّر : هو الدواء الذي من شأنه أن يسخّن العضو الذي يلاقيه تسخينا قويّا ، حتى يجذب قوى الدم إليه جذبا قويّا يبلغ ظاهره ، فيحمرّ . وهذا الدواء ، مثل الخردل والتين والفودنج والقردمانا والأدوية المحمّرة تفعل فعلا مقاربا للكي . ( قنط 1 ، 355 ، 24 ) دواء مخدّر - المخدّر : هو الدواء البارد الذي يبلغ من تبريده للعضو إلى أن يحيل جوهر الروح الحاملة إليه قوة الحركة والحسّ باردا في مزاجه غليظا في جوهره ، فلا تستعمله القوى النفسانية ، ويحيل مزاج العضو كذلك ، فلا يقبل تأثير القوى النفسانية ، مثل الأفيون والبنج . ( قنط 1 ، 357 ، 5 ) دواء المخشّن - المخشّن : هو الدواء الذي يجعل سطح العضو مختلف الأجزاء في الارتفاع والانخفاض ، إما لشدّة تقبيضه مع كثافة جوهره على ما سلف ، وإما لشدّة حرافته مع لطافة جوهره ، فيقطع ويبطل الاستواء ، وإما لجلائه عن سطح خشن في الأصل أملس بالعرض ، فإنه إذا جلا عن عضو متين القوام ، سطحه خشن مختلف وضع الأجزاء رطوبة لزجة سالت عليه وأحدثت سطحا غريبا أملس خرجت الخشونة الأصلية وبرزت . وهذا الدواء مثل أكاليل الملك ، وأكثر ظهور فعلها في التخشين إنما هو في العظام والغضاريف وأقلّه في الجلد . ( قنط 1 ، 354 ، 25 ) دواء مدمل - المدمل : هو الدواء الذي يجفّف ويكثف الرطوبة الواقعة بين سطحي الجراحة المتجاورين حتى يصير إلى التغرية واللزوجة ، فيلصق أحدهما بالآخر ، مثل دم الأخوين والصبر . ( قنط 1 ، 358 ، 9 ) دواء المرخّي - المرخّي : هو الدواء الذي من شأنه أن